النهاردة قرأت مقال بعنوان
" ابن البطة السوداء فى تفجير الإسكندرية "
لكن قبل ما أنقله , أحب أن أورد بعض الأخبار السابقة ,
التي تؤكد أن المسلمين فعلا ( شُبهة و لبط ) ,
و هم أساس كل ( اللبش ) اللي بيحصل في البلد
إرهابيين بالفطرة يا عم
اقرأ يا سيدي و ملي عينك في جريدة أخبار اليوم
و بص شوف المسلمين ( المُندّسِّين ) عملوا إيه :
شفت يا سيدي ؟
8 سوبر مسلمين إرهابيين مندسين و لاد ستين
ضربوا 4 ضباط شرطة و 15 مجند
و كسروا 11 لوري شرطة و 4 ميروباصات " مدرعة " , و بوكسين شرطة
و 9 سيارات ملاكي , و أتوبيس نقل عام !!
سبحان الله !!
شوف بعينك و افهم بعقلك يا مؤمن
يا جماعة الاقباط مالهمش ذنب ,
ده المسلمين الوحشين اندسوا وسطهم ,
و كسروا و بوظوا و خربوا و بهدلوا
علشان كده الدولة كان ليها حق إنها تعمل معاهم التالي :
شوف يا سيدي على البي بي سي :
" وقد أحال النائب العام للمحاكمة ثمانية من الناشطين كان قد ألقي القبض عليهم أثناء المظاهرات التي شهدها حي شبرا في العاصمة المصرية.
علما بأن المتهمين جميعا مسلمون ومن النشطاء السياسيين الذين كانوا يشاركون في التظاهرة،
ولم يتم إلقاء القبض على أي من الأقباط الذين شكلوا الغالبية الساحقة للمتظاهرين.
وفي سياق منفصل أفرج النائب العام عن 23 قبطيا هم المتبقون من محتجزي أحداث العمرانية التي وقعت قبل أكثر من شهر"
و المصدر أهه يا عم
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleea...pt_copts.shtml
ـ
ندخل بقى على المقال و لو إنه بقى مالوش لزمة خلاص :
ابن البطة السوداء فى تفجير الإسكندرية
" الشاب سيد بلال أيضا أحد ضحايا التفجير الإرهابى بكنيسة القديسين بالإسكندرية،
لكنه سقط سهوا ولم يكن له نصيب من الدموع التى تسح على خد «الوطن» الحقيقية منها والصناعية،
ولم يصبه الحظ فى شمعة واحدة من تلك التى توقدها «القوى الوطنية»
وبوتيكات الاستنارة والمواطنة على الضحايا.
لقد حزنت مصر كلها على ضحايا الانفجار،
لكنها تناست واحدا منهم، إنه سيد بلال،
أو ذلك الشاب السلفى كما يطيب للبعض توصيفه،
الذى مات أثناء التحقيق معه ومحاولة استنطاقه بالقوة للحصول على معلومات بشأن جريمة الكنيسة،
وكأن إلصاق كلمة «سلفى» باسمه يكفى مبررا لكى يموت أثناء تعذيبه وفقا لاتهام أسرته للشرطة.
لم يبك عليه أحد أو يوقد شمعة من أجله.. ولم يطالب أحد بالتحقيق فى وقائع موته المؤلم،
رغم أنه أيضا ذهب ضحية حادث التفجير،
صحيح أنه لم يمت بشظية اخترقت عينه ولا قنبلة مسامير عربدت فى أحشائه، أو إصبع ديناميت مزق قلبه،
لكنه مات بما هو أبشع.
لكنّ أحداً من الذين اعتبروا الفاعل فى مذبحة الكنيسة «فكأنما قتل الناس جميعا» لم ينتبهوا له،
ولم يتوقفوا ولو بالسؤال عند ملابسات موته المفجع،
رغم أنه أيضا يعد نفسا قتلت بغير نفس.
وكنت أتمنى لو أن الغضب على ضحايا المذبحة امتد ليشمل هذا الشاب المسكين،
على الأقل لكى يشعر الغاضبون بشىء من الاتساق مع الذات،
ويثبتوا للكافة أن غضبهم من أجل الإنسان، بما هو إنسان،
بصرف النظر عن دينه ولونه ومكانته الاجتماعية،
غير أن سيد بلال نال لقب «ابن البطة السوداء» فى المذبحة.
المؤكد أن مذبحة الكنيسة نفذت بخسة وبشاعة انخلعت لها القلوب، وارتعشت الأبدان،
لكن المؤكد أيضا أن موت «الشاب السلفى» شىء بشع يستحق التحقيق وتحديد المتسبب فيه أولا،
والحداد الوطنى ثانيا،
حتى لا نقع ضحايا الشيزوفرينيا وازدواجية معايير الغضب والحزن.
فلنتذكر سيد بلال، والثمانية عشر مصريا، من فتيات وشبان،
راحوا ضحايا الإهمال والتهريج فى مذبحة أتوبيس الموت بالمنيا،
بالقدر ذاته، والحزن نفسه الذى تذكرنا بهما ضحايا المذبحة الإجرامية البشعة فى كنيسة القديسين،
حيث كان الإهمال والتهريج حاضرين بقوة بما أتاح للمجرمين تنفيذ المجزرة.
وإذا كنا إنسانيين حقا، ومتحضرين وعادلين فعلا،
فلا يجب ألا نصمت أبدا على التضحية بمواطن قربانا لحزن وغضب مواطنين آخرين..
أليس كذلك؟ "
من جريدة الشروق يا عمنا
http://www.shorouknews.com/Columns/c...aspx?id=371546
و أخيرا ,
ياريت الأغلبية المسلمة من سكان مصر ,
يبقى ليهم ربع الاحترام و الحقوق اللي بياخدها الـ6% من نصارى مصر ,
فعلا ,
لو لم أكن مسلماً ... لوددت أن أكون مسلما برضو و لله الحمد
ـ
احنا ولاد البطة السودا..
ReplyDeleteللأسف، من العجز التام أن أرواحنا أصبحت مهترئة، بعد أن فرطنا في عزتنا وكرامتنا وديننا..
الإسلام لا يستحقنا!
وإنا لله وإنا إليه راجعون!
حقًا يا باشمهندس بحس بالألم الشديد كلما كتبت عن هذا الموضوع!
هشيرها على الفيس بعد إذنك..
جزاكم الله خيرًا
زهراء
ReplyDeleteللأسف فعلا , احنا اللي عملنا كده في نفسنا ,
أول ما وقعت التفجيرات رحنا نبوس إيديهم و نرفع صليبهم علشان يرضوا عننا !!
و كأننا نحن من فعلناها ,
و وضعنا نفسنا في موقع شبهة بأيدينا
و ياريته عاجب البهوات
و فعلا الواحد كل ما يقرأ في الموضوع بالذات ما يكتبه ( المسلميحيون ) يُصاب بالإحباط
لكن الواحد بيحاول يتغلب على الشعور ده بكتابة حاجة مضادة يريح بيها ضميره من ربنا
جزاكم الله خيرا
هشيرها عندى على الفيس بوك
ReplyDeleteقرأت المقال فعلا امبارح وشيرته عالفيس
ReplyDeleteرغم انه ما اضفش اي جديد،ما احنا عارفين كويس بس للاسف ما حصلناش حتى فرخه
لان الفرخه بتعرف تصرخ وهي ببتدبح،انما احنا بنندبح ومش عارفين نعمل زيها
إستعينوا بالله واصبوا
ReplyDeleteوصراحة سيد بلال يستاهل
يستاهل انه يموت بسبب دينه فوالله كلنا نتمنى ذلك
فإنه من اشرف الخواتيم أن تموت خادما لهذا الدين
جزاك الله خيرا اخى الفاضل
نسأل الله العظيم أن يتفبله من الشهداء
وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون
موناليزا :
ReplyDeleteشكرا جزيلا على المرور و الشيرينج
ايومي :
ReplyDeleteللأسف احنا فعلا متخدرين لدرجة أكبر من الفرخة بكتير
بل على النقيض , فإننا نُذبح و نستمتع بذلك - بعضنا طبعا و ليس كلنا -
نسأل الله أن يرحمنا
كلنا سيد بلال
ReplyDelete" إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا ",
أخبرنا يهذا رسول الله ,
و أن تكون وقودا في نار الدنيا خير أن تكون وقودا لنار الآخرة